.
.
فِي فَمي .. غصّة
وفِي قَلبي .. عَتيم !
خُذنِي مِن هُنا حتّى الشَمس ,
أكرَه ُ كُلَّ العادَاتِ البَشريّة الظلمَااء !!
مَاعادو يَجيدُونَ النُورانيّة منها
أعذنِي مِن فَيضِ قَلبِي الَذي تَعثّرت بِه
طُفولَتِي !
أعذنِي مِن َ الأرَق , والمسَافَه وابتِعاادِي !
أعذنِي مِن كابُوسِ أن أنتَهي وَ أيّااك !
أدرِكنِي وَ أنتَ كَثيرٌ بِي مِن قَبلِ أن نَنتَهي !!
أدرِكنِي وَحنينٌ عميقٌ بِي
يَكاادُ أنْ يُدمينِي !!
,
علىَ ضِف قَلبِي ارتَكى حُلمَ لِقاائِك ,
وعلىَ ضِفِ القَدر .. أنتَهى وَباءَت بـِ المَوتِ
امنيااتِي ..
وَكمَا أن حَدَثَ يَوماً وأنقَشَعَت مِنّي طُفولَتِي
وهَرمِتُ في لَحظِ سِنين , يَقينَاً يَعتَرينيْ أنّي
سأخُرجُ مِن قَلبِ الأمآآنِي .. خاليَة !!
يَقينٌ يَعتَرينِي .. بَأنّ ألوَانَ الحُب وَ الحَنين
والعاَطِفَة والذاكِرَة , كُلها بِي بَاتَت بَاليَة !
.
.
(لا شَي !! )
تَصطَدِم ذاكِرَتِي بـِ صُداعِ رأسِي
فَقَط !
.
.